✍️
“5.1 تريليون دولار.. وغطاء أمريكا العريان!”
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
—
بين الحقيقة والمهزلة… فلوس الحماية تحولت لنيران خذلان!
دفعت دول الخليج ما يقارب 5.1 تريليون دولار لأمريكا تحت شعار الحماية وردع الخطر الإيراني، لكن الواقع أثبت أن “الحامي الأمريكي” ليس أكثر من حارس مرتزق لا يتحرك إلا حسب مصلحته.
لم يمر شهر على الأموال التي خرجت من خزائن الخليج، حتى جاءت إيران، وبعدد محدود من الصواريخ يمكن عدّه على أصابع اليد، وضربت قطر.
ومن وقتها، قطر ترتعش وبياناتها لا تتجاوز: “نحتفظ بحق الرد”!
والجيران؟
السعودية والإمارات في حالة توتر وانتظار، وكلٌّ منهما يسأل: “الدور الجاي علينا؟ نعمل إيه؟”
وكان المنتظر، أن أمريكا – التي قبضت المليارات – تتحرك فورًا للرد والدفاع.
لكن كالمعتاد، المتغطّي بالأمريكان عريان.
—
تحليل سياسي: أمريكا ومصالحها أولاً… ودائمًا!
أمريكا لا ترى في الشرق الأوسط سوى خزّان نفط وبنك أموال.
حتى حين ضربت المفاعلات النووية الإيرانية، لم تحسب حساب الشعوب المجاورة، ولم تخشَ التسريبات النووية التي قد تُبيد المنطقة،
لأن أمريكا لا ترى إلا مصلحتها… فقط.
لم تكن ضربتها دفاعًا عن الخليج، ولا حتى دعمًا لإسرائيل، بل هي إعادة ترتيب أوراق وحرق خرائط… وإلا فلماذا لم ترد حين قُصفت قطر؟
أمريكا تعتبر المنطقة كلها مجرد رقعة شطرنج، واللاعب الوحيد هو “مصلحتها”، أما الباقي؟ فهم بيادق قابلة للتضحية.
—
أنا وقلمي وقهوتي:
جلست على طاولتي أراجع الأخبار،
قهوتي مرّة كالموقف،
وقلمي يصرخ:
“أيها العرب… لم تتعلموا بعد أن الحماية لا تُشترى… تُصنع!”
تذكّرت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي،
حين نادى مرارًا: “تعالوا نعمل جيش عربي موحّد…”
لكن لا حياة لمن تُنادي!
—
الختام:
دفعوا 5 تريليون دولار لأمريكا، مبلغ كان كفيل يبني جيش عربي يحرر فلسطين ويمتد حتى أستراليا،
لكنهم رفضوا يد مصر، واستكثروا حتى الكلمة والدعم،
وبدل أن يحموا أنفسهم بأنفسهم، سلموا رقابهم لواشنطن.
واليوم، حين يتساقط الصواريخ، وتُضرب القواعد، لا أحد يرد،
ولا أحد يحمي،
ولا أحد يعوّضهم غير بيانات خائبة…
و**”حق رد محفوظ” في درج مغلق بمكتب نسيه الزمان.**
أما مصر، فقد أدركت مبكرًا، أن الكرامة لا تُؤجر… بل تُصنّع في مصانع الوطنية، وتُبنى بسواعد رجالها،
فـتحيا مصر، ويحيا شعبها وجيشها،
ويحيا رئيسها الذي يرى ما لا يراه المنبطحون.
🇪🇬🇪🇬🇪🇬